منذ وقت ليس ببعيد، كان جهاز iPad هو الشيء الجديد المخيف في ميداننا. فحين بدأ الأخصائيون في مجال النطق واللغة يحملونه إلى جلساتهم نحو عام 2010، قلق كثيرون من أنه مجرد حيلة، أو مصدر تشتيت، أو طريق مختصر يلتفّ على العمل الحقيقي. وإذا عدتَ أبعد من ذلك، وجدتَ المحادثة المتوجّسة نفسها عن العلاج عن بُعد، وعن أجهزة AAC، بل وحتى عن تسجيلات الصوت. كانت كلٌّ من تلك الأدوات، في لحظةٍ ما، هي الوافد الجديد المُرهِب، وصارت كلٌّ منها شيئًا يصعب علينا اليوم أن نمارس عملنا من دونه. والثابت في كل هذا لم يكن التكنولوجيا قطّ. بل كان الحكم الرشيد: أن تقرّر أيّ أداة جديرة بالثقة، وأيّها مدعومة بالأدلة، وأيّها تستحقّ الوقت والثقة اللذين تطلبهما منّا ومن الأشخاص الذين نعمل معهم. وفي تقديمه لهذا الكتاب، يصف Martin Hall لحظتنا بما هي عليه فعلًا، «بيئةً من الاضطراب المهني الدائم»، حيث يتحرّك التغيير بسرعة تقارب سرعة Moore’s-Law. فالأدوات لا تنفكّ تتوافد. والجزء الصعب يبقى أن تعرف أيّها ينتمي إلى ممارستك.
وهذا الحكم الرشيد هو بالضبط ما عزمت Michelle Boisvert وNerissa Hall على دعمه في كتابهما الجديد، وقد فعلتا ذلك بصدقٍ نادر. وينبغي أن أقول منذ البداية إنهما دعتاني للإسهام، فلستُ هنا صوتًا محايدًا. لكن ما أريد فعله في هذه التدوينة، وفي التدوينات التي تتبعها، هو أن آخذكم في جولة في كتابهما ككل: دليل هادئ وعملي لتبنّي الذكاء الاصطناعي والواقع المُوسَّع والأتمتة دون أن يغيب عنك الشخص الذي أمامك.
دليل ميداني لتبنّي التكنولوجيا الجديدة
الكتاب هو Artificial Intelligence, Extended Reality, and Automation in Speech-Language Pathology: Integrating Technology Into Clinical Practice، بقلم Michelle Boisvert وNerissa Hall، صادر عن Plural Publishing (2025). إنه دليل ميداني من 368 صفحة، سبعة عشر فصلًا عبر خمسة أقسام، كُتب للأخصائيين الذين يريدون فهم الموجة الجديدة من التكنولوجيا دون أن يغيب عنهم الشخص الذي يعملون معه.

وما أُعجب به في الطريقة التي بنت بها Michelle وNerissa الكتاب هو هذا الصدق. فهو ليس كتيّب مبيعات لأدوات برّاقة. إذ ينتقل كلٌّ من أقسام التكنولوجيا الثلاثة من الأسس إلى دراسات حالة واقعية إلى نظرة صافية إلى المستقبل، ويظلّ الكتاب كله يعود إلى الأسئلة الراسخة نفسها: هل يساعد هذا الشخصَ فعلًا، وهل هو أخلاقي ومستجيب ثقافيًا، وهل يستحقّ كلفته وجهد تبنّيه؟ بل إنهما تمنحان الأخصائيين إطارًا للإجابة عن ذلك، يُدعى iCARE، حتى يكون أخذ أداة جديدة قرارًا مقصودًا لا موضةً تنجرف إليها. ويبدأ الكتاب بوضع تكنولوجيا اليوم في سياق التاريخ الطويل لميداننا، ويقضي وسطه في عائلات الأدوات الثلاث واحدةً تلو الأخرى، ويُختَم بعرض كيفية نسج كل ذلك في الممارسة الواقعية.
التكنولوجيات الثلاث التي يأخذها على محمل الجدّ
قلب الكتاب ثلاثة أنواع من التكنولوجيا، يُمنح كلٌّ منها اهتمامًا متساويًا وجادًّا. وإليكم ما يعنيه كلٌّ منها، بعبارات بسيطة، وما يفعله الكتاب به.
الذكاء الاصطناعي
الذكاء الاصطناعي (AI) هو المظلّة الواسعة للبرمجيات التي تتعلّم الأنماط من البيانات بدل أن تتّبع قواعد كتبها إنسان بيده؛ والنماذج اللغوية الكبيرة وراء أدوات مثل ChatGPT فرعٌ من فروعه. ويفعل فصل الأسس، بقلم Yao Du وLori Price وKathryn Lubniewski، شيئًا مفيدًا حقًّا: فهو يعرّف الكلمات التي يسمعها الأخصائيون مرارًا دون أن يُشرَح لهم معناها قطّ، ويعيد تأطير تدريب نموذجٍ ما بوصفه شيئًا نفهمه بالفعل، أي إعطاء أمثلة وتغذية راجعة وتكرارًا، مع تسمية مواطن الخلل التي يجب الانتباه إليها، مثل نموذجٍ يختلق أشياء بثقة. أما فصل التطبيقات، بقلم Michelle وNerissa، فيُحوّل ذلك إلى ممارسة، إذ يُعلّم طريقة قابلة للتكرار لكتابة موجَّه (prompt) جيد، ويُظهر الذكاء الاصطناعي وهو يبني نشاطًا علاجيًا مفصّلًا، دائمًا تحت مراجعة الأخصائي وأبدًا دون بيانات تعريفية للعميل. ويسوق فصل المستقبل حجّةً تمكينية بهدوء: أن على الأخصائيين في مجال النطق واللغة أن يكونوا صائغين فاعلين لكيفية دخول الذكاء الاصطناعي إلى الميدان، لا متلقّين سلبيين له، متمسّكين طوال الوقت بالمبدأ القائل إن الذكاء الاصطناعي موجود لدعم القرار، لا لاستبداله. فالأخصائي يبقى هو المتحكّم.
الواقع المُوسَّع
الواقع المُوسَّع (XR) هو الجزء الذي أعرفه أفضل من غيره، وهو المصطلح الذي لم يُعرَّف لمعظم الناس، وليس هذا ذنبهم. فالواقع المُوسَّع مظلّة للتكنولوجيا التي تضيف طبقة رقمية إلى ما تراه وتسمعه. وهو يشمل الواقع الافتراضي، أي عالمًا غامرًا بالكامل داخل النظارة يحلّ محلّ ما حولك؛ والواقع المُعزَّز، أي محتوى رقميًا يُوضَع فوق العالم الحقيقي، مثل بطاقة تطفو بجانب شيءٍ ما؛ والواقع المختلط، حيث يُمزَج الاثنان بحيث يتفاعلان. ومن أنفع الأفكار في فصل الأسس، بقلم Jennine Harvey وIsaac Chang وGabriela Fonseca Pereira وMegan E. Cuellar، أن الانغماس طيفٌ متدرّج لا مفتاح، وأن قاعدة الأدلة، وإن كانت لا تزال فتيّة، حقيقية ومتنامية عبر فئات من الناس مثل مَن يعيشون مع الحبسة الكلامية، والتوحّد، والتغيّر المعرفي، وإصابة الدماغ (وفي ما يخصّ الحبسة الكلامية تحديدًا، انظر المراجعة المنهجية لـ Devane et al., 2023). ويقع فصلي في وسط هذا القسم بوصفه الجزء التطبيقي القائم على دراسات الحالة، فيما ينظر فصل المستقبل بصدق إلى ما هو آت، من نظارات أخفّ، وحالة استخدامٍ للبقاء في المنزل مع تقدّم العمر، والحقيقة غير البرّاقة وهي أن الكلفة ونموذج السداد الضعيف لا يزالان يقفان بين الواقع المُوسَّع وبين الاستخدام السريري الاعتيادي.
الأتمتة
وإليكم شيئًا لم أتوقّع أن أكتبه بوصفي الشخص الذي بنى أداة الواقع الافتراضي في هذا الكتاب. التكنولوجيا التي قد تُغيّر أسبوع الأخصائي أكثر من غيرها ليست النظارة. بل هي التكنولوجيا المملّة. فالأتمتة ببساطة هي تسليم مهمّة متكرّرة قابلة للتنبّؤ إلى البرمجيات كي لا يضطرّ الإنسان إلى أدائها بيده، وتسوق Michelle وNerissa الملاحظة اللطيفة بأن هذا ليس اختراعًا جديدًا مخيفًا على الإطلاق، بل عادة إنسانية قديمة جدًّا في صنع الأدوات. ويتّسم فصل دراسات الحالة، بقلم Michelle، بالصدق في بيان أهميّته: فالاحتراق الوظيفي حقيقي وقابل للقياس في ميداننا، إذ يُبلّغ عنه نحو 46,5% من الأخصائيين (Khan et al., 2022)، ويُمضي العاملون في الرعاية الصحية في المتوسط نحو 57% من وقتهم على مهام متكرّرة (Moralez, 2023). ويمرّ الفصل على أربع مهام يستحقّ أتمتتها، هي جدولة المواعيد، ومشاركة المستندات، وجمع البيانات، وكتابة التقارير، بأدوات تتراوح من تقويم مشترك إلى برنامج easyReportPRO الخاص بـ Michelle، وهو برنامج شاركت في تأسيسه لتساعد الأخصائيين على إنجاز كتابة التقارير التي تلتهم أمسياتهم. وأكثر أفكاره مخالفةً للبداهة هي تلك التي لا أنفكّ أفكّر فيها: أن الوقت الذي توفّره يجب أن يُحمى عمدًا لرعاية العميل، لا أن يُعاد ملؤه بهدوء بمزيد من الأعمال الإدارية.
الأفكار التي تشدّ الكتاب معًا
حول تلك التكنولوجيات الثلاث يقوم إطارٌ أراه إسهام الكتاب الحقيقي. فهو يبدأ بالأرضية، أي تاريخ التكنولوجيا في ميداننا، والأخلاق، والعدسات الثقافية، والضوابط العملية، ويُختَم بعرض كيفية وضع ذلك كله موضع التطبيق.
الفصل الافتتاحي، الذي شاركتُ في تأليفه مع Michelle وNerissa، يسوق الحجّة بأن ميداننا نشأ دائمًا جنبًا إلى جنب مع أدواته، فتردّد اليوم حيال الذكاء الاصطناعي والواقع المُوسَّع نمطٌ مألوف لا قطيعةٌ معه. وفصل الأخلاق، بقلم Ellen R. Cohn وJack Gareis وKaren Golding-Kushner، يرسو بالكتاب كله على المبادئ الراسخة منذ زمن في الرعاية، ويتعامل مع مواكبة التكنولوجيا، وأخلاقها، بوصفها هي نفسها واجبًا مهنيًا؛ بل إنه يمنح القرّاء ميزةً متكرّرة، «Take Your Ethical Temperature»، تضع بين يديك معضلة حقيقية وترفض عمدًا أن تمدّك بالجواب. وفصل Lesley Edwards-Gaither عن الاعتبارات الثقافية يرى أن تبنّي أداةٍ ما كثيرًا ما يتعلّق بالثقافة أكثر مما يتعلّق بالتكنولوجيا، وأن الأشخاص الذين تخدمهم ينبغي أن يشاركوا في تصميم الأدوات المُعدّة لهم. وفصل Mai Ling Chan العملي دليل تشغيلي يضع الأخلاق أوّلًا، مبنيّ حول أمن البيانات، ومشكلة «الصندوق الأسود» في الأنظمة التي لا يمكنك رؤية كيف تُفكّر، والإصرار على أن القرار النهائي يبقى دائمًا بيد مهنيّ مؤهَّل.
والعمود الفقري الذي يجري في ذلك كله هو الإطار الذي تسمّيه Michelle وNerissa iCARE: أن تُكامل (Integrate) معرفتك السريرية والتقنية، وأن تحدّد حاجةً جوهرية (Critical Need)، وأن تطبّق (Apply) الأداة المناسبة، وأن تصقل (Refine) طريقة استخدامك لها، وأن تقيّم (Evaluate) ما إذا كانت تساعد فعلًا. وهو مبنيّ خصّيصًا للعمل السريري، حيث لا يأخذك إطاران مستعاران من التعليم، هما TPACK وSAMR، إلا جزءًا من الطريق. فإطار iCARE هو السؤال الذي لا ينفكّ الكتاب يطرحه، محوَّلًا إلى منهج. ويعيد القسم الختامي، مع K. Todd Houston وهو يرسم خريطة التكنولوجيا عبر قوس الرعاية الكامل من الفحص إلى التخريج، ومع Erik X. Raj وEmma G. Rizzuto وGina N. Delia عن المهارات التي سيحتاجها الجيل المقبل من الأخصائيين، الأمورَ إلى العمل اليومي. (كما يدير Erik المؤتمر الذي ألقيتُ فيه كلمةً رئيسية مؤخرًا، وقد كتبتُ عن ذلك في الحياة لعبة فيديو.)
وثمّة خيط هادئ أرى أنه يستحقّ التسمية بوجه خاص: عددٌ من الأدوات التي يناقشها الكتاب بناها ممارسون لتحدّياتهم الواقعية الخاصة. فـ Michelle بنت easyReportPRO. وTherapy withVR هو الأداة التي بنيتُها، برنامجٌ تمنّى شخصٌ يتلعثم لو كان موجودًا، صُنع بمشاركة مئات الأخصائيين في مجال النطق واللغة وقيد الاستخدام منذ عام 2021 في عيادات ومدارس وجامعات حول العالم. وإنه لعلامة طيّبة على ميدانٍ أن يكون مَن يقومون بالعمل هم أنفسهم مَن يبنون الأدوات.
دوري الصغير فيه
طلبت منّي Michelle وNerissa أن أُسهم بفصلين، وقد تشرّفتُ بأن فعلتا. فشاركتهما تأليف الفصل الافتتاحي، Digital Generations in Speech-Language Pathology، وكتبتُ الفصل العاشر، Applications of Extended Reality Through Case Studies، وحدي. وخلاصة فصلي أن الواقع المُوسَّع يمكن أن يعمل جسرًا من أمان العيادة إلى عدم القابلية للتنبّؤ في العالم الواقعي، مبنيًّا من البيئة، ومن الناس فيها، ومن الأصوات، وقبل كل شيء من الشعور الذي ينتج عن ذلك، وأن ما يجعل التمرين ينتقل ليس الواقعية الفوتوغرافية بل الحضور، أي الإحساس بأنك هناك (Slater, 2009). كما حاولتُ أن أكون حريصًا في التنبيهات، بما فيها أن الذكاء الاصطناعي داخل الواقع المُوسَّع ينبغي أن يدعم الأخصائي والشخص لا أن يتكلّم نيابةً عنهما، إذ لا يزال التعرّف الآلي على الكلام اليوم يتعثّر مع الكلام المتقطّع (Mujtaba et al., 2024). وأُفصح عن دوري في كل موضع، وإن أردتم النسخة الأطول فقد كتبتُ عن سبب أن موقفًا مُعاد تكوينه يمكن أن يبدو حقيقيًا بما يكفي ليكون ذا أهمية. لكن هذا كتابهما، وفصلاي جزء صغير من كلٍّ أكبر وأنفع بكثير.
ما الذي سأكتب عنه تاليًا
هذه التدوينة هي النظرة العامة. وما أريد فعله من هنا هو أن آخذ الكتاب فكرةً فكرة وأتعمّق فيها، لأن كل فصلٍ تقريبًا يستحقّ تدوينةً خاصة به. وفي ذهني بالفعل بضعٌ منها: تاريخ موجز بلغة مبسّطة للتكنولوجيا في ميداننا، ذلك الذي يذكّرنا أن كل أداة كانت يومًا هي الأداة الجديدة المخيفة؛ ودليل للأخصائي عن كيفية تمييز ما إذا كانت أداة علاجية «صندوقًا أسود»، والأسئلة التي يجب طرحها على أي مورّد قبل أن تأتمنه على بيانات العميل؛ وجولة في إطار iCARE مع أداة حقيقية مرسومة عليه؛ ودليل عملي لكتابة موجَّه ذكاء اصطناعي جيد لمواد العلاج؛ وتلك التدوينة المخالفة للبداهة عن الأتمتة، تلك التي تتناول حماية الوقت الذي توفّره بدل تركه يُعاد ملؤه بالأعمال الإدارية. وإن كان ثمّة فصل أو فكرة من الكتاب تودّون أكثر من غيرها أن أبدأ بها، فإنني أودّ بصدق أن أعرف.
أين تجدونه
الكتاب متاح الآن من Plural Publishing. فإن كنتَ أخصائيًا أو معلّمًا أو طالبًا تزن مكان الذكاء الاصطناعي والواقع المُوسَّع والأتمتة في ممارستك، فهو أكمل وأصدق مجلّد منفرد أعرفه، وأنا ممتنّ لأن Michelle وNerissa سمحتا لي بأن أكون جزءًا صغيرًا منه.

وإن أردتَ التعمّق في جانب الواقع المُوسَّع تحديدًا، فإن صفحة الأخصائيين في مجال النطق واللغة تشرح كيف يعمل التمرين بالواقع الافتراضي الخاضع لتحكّم الأخصائي داخل الجلسة، وسبب وجود Therapy withVR هو النسخة الشخصية من القصة. وثمّة مزيد عن خلفيّتي، بما فيها انتمائي البحثي وتجربتي الحياتية الخاصة، في صفحة نبذة عنّي.
أسئلة شائعة
ما هو الكتاب، ومَن كتبه؟ إنه Artificial Intelligence, Extended Reality, and Automation in Speech-Language Pathology: Integrating Technology Into Clinical Practice، بقلم Michelle Boisvert وNerissa Hall، صادر عن Plural Publishing (2025). يغطّي عبر خمسة أقسام وسبعة عشر فصلًا ثلاث عائلات من التكنولوجيا، هي الذكاء الاصطناعي والواقع المُوسَّع والأتمتة، وكيف يمكن للأخصائيين في مجال النطق واللغة تبنّيها في الممارسة مع إبقاء الأدلة والأخلاق نُصب العين.
ما الذي أسهمتَ به فيه؟ دعتني Michelle وNerissa للمشاركة في تأليف الفصل الافتتاحي، «Digital Generations in Speech-Language Pathology»، ولكتابة الفصل العاشر، «Applications of Extended Reality Through Case Studies». إنه كتابهما؛ وقد تشرّفتُ بأن يُطلب منّي ذلك. وأُفصح في الكتاب عن أنني مؤسِّس Therapy withVR.
ماذا يعني «الواقع المُوسَّع» (XR) فعلًا؟ الواقع المُوسَّع مصطلح جامع للتكنولوجيا التي تضيف طبقة رقمية إلى ما نراه ونسمعه. وهو يشمل الواقع الافتراضي (عالم غامر بالكامل داخل النظارة)، والواقع المُعزَّز (محتوى رقمي يُوضَع فوق العالم الحقيقي)، والواقع المختلط (مزيج من الاثنين بحيث يتفاعلان). والانغماس طيفٌ متدرّج، لا مفتاح تشغيل أو إطفاء.
لمن هذا الكتاب؟ للأخصائيين والمعلّمين والطلاب الذين يريدون فهم الذكاء الاصطناعي والواقع المُوسَّع والأتمتة دون أن يغيب عنهم الشخص الذي أمامهم. بعض الفصول تقنية وبعضها مفاهيمي، لكن كلًّا منها ينتقل من أسس بلغة مبسّطة إلى دراسات حالة واقعية، فلا تحتاج إلى خلفية تقنية لتستفيد منه.
References
- Boisvert, M., & Hall, N. (2025). Artificial intelligence, extended reality, and automation in speech-language pathology: Integrating technology into clinical practice. Plural Publishing. صفحة الناشر
- Walkom, G. (2025). Applications of extended reality through case studies. في M. Boisvert & N. Hall, Artificial intelligence, extended reality, and automation in speech-language pathology: Integrating technology into clinical practice. Plural Publishing.
- Boisvert, M., Hall, N., & Walkom, G. (2025). Digital generations in speech-language pathology. في M. Boisvert & N. Hall, Artificial intelligence, extended reality, and automation in speech-language pathology: Integrating technology into clinical practice. Plural Publishing.
- Khan, M. A., Saeed, B., Ahmed, M., Yousaf, R., Yaqoob, S., Khan, M. S. G., & Faridi, T. A. (2022). Burnout among speech language pathologists in work settings. Pakistan BioMedical Journal, 119-123.
- Moralez, M. (2023, October 12). Automation can prevent burnout within healthcare facilities. Healthcare Facilities Today.
- Slater, M. (2009). Place illusion and plausibility can lead to realistic behaviour in immersive virtual environments. Philosophical Transactions: Biological Sciences, 364(1535), 3549-3557.
- Devane, N., Behn, N., Marshall, J., Ramachandran, A., Wilson, S., & Hilari, K. (2023). The use of virtual reality in the rehabilitation of aphasia: A systematic review. Disability and Rehabilitation, 45(23), 3803-3822.
- Mujtaba, D., Mahapatra, N. R., Arney, M., Yaruss, J. S., Herring, C., & Bin, J. (2024). Inclusive automatic speech recognition for disfluent speech. Interspeech 2024.
